ابن منظور
104
لسان العرب
الجَوْنان طرَفا القَوْس . والجَوْنُ : اسمُ فرس في شعر لبيد : تَكاثَرَ قُرْزُلٌ ، والجَوْنُ فيها ، * وعَجْلى والنَّعامةُ والخَيالُ . وأَبو الجَوْن : كُنْية النَّمِرِ ؛ قال القَتَّال الكلابيّ : ولي صاحِبٌ في الغار هَدَّكَ صاحِباً ، * أَبو الجَوْن ، إلا أَنه لا يُعَلَّل وابنة الجَوْن : نائحة من كِنْدةَ كانت في الجاهلية ؛ قال المُثَقَّب العَبْدي : نَوْح ابْنَةِ الجَوْنِ على هالِكٍ ، * تَنْدُبُه رافعة المِجْلَدِ قال ابن بري : وقد ذكرها المعرّي في قصيدته التي رَثى فيها الشريف الظاهر المُوسَوِيّ فقال : من شاعر للبَيْن قال قصيدةً ، * يَرْثي الشَّرِيفَ على رَوِيّ القافِ جَوْنٌ كبِنْتِ الجَوْن يَصْدَحُ دائباً ، * ويَميسُ في بُرْدِ الجُوَيْن الضَّافي عقرتْ رَكائبك ابنُ دَأْيةَ عادياً ، * أَيّ امْرِئٍ نَطِقٍ وأَيّ قَوافِ بُنِيَت على الإِيطاءِ ، سالمةً من الإِقْواءِ * والإِكْفاءِ والإِصْرافِ والجَوْنانِ : مُعاوية وحسَّان بن الجَوْن الكِنْدِيّان ؛ وإيَّاهما عنى جريرٌ بقوله : أَلم تَشْهَد الجَوْنَين والشِّعْبَ والغَضى ، * وشَدَّاتِ قَيْسٍ ، يومَ دَيْر الجَماجِم ؟ ابن الأَعرابي : التَّجَوُّن تَبْييضُ بابِ العَرُوس . والتَّجوُّنُ : تَسْويدُ باب الميت . والأَجْؤُن : أَرض معروفة ؛ قال رؤبة : بَيْنَ نَقَى المُلْقَى وبَيْنَ الأَجْؤُنِ ( 1 ) . فصل الحاء المهملة حبن : الحَبَنُ : داءٌ يأْخذ في البطن فيعظُم منه ويَرِمُ ، وقد حَبِنَ ، بالكسر ، يَحْبَنُ حَبَناً ، وحُبِن حَبْناً وبه حَبَنٌ . ورجل أَحْبَنُ ، والأَحْبَنُ : الذي به السِّقْيُ . والحَبَنُ : أَن يكون السِّقْيُ في شَحْم البطن فيعظم البطن لذلك ، وامرأَةٌ حَبْناء . ويقال لمن سَقَى بطنُه : قد حَبِنَ . وفي الحديث : أَن رجلاً أَحْبَنَ أَصاب امرأَةً فَجُلِدَ بأُثْكُولِ النخل ؛ الأَحْبَنُ : المُسْتَسْقي ، من الحَبَن ، بالتحريك ، وهو عِظَمُ البطن ؛ ومنه الحديث : تَجَشّأَ رجلٌ في مجلسٍ ، فقال له رجلٌ : دَعَوْتَ على هذا الطعامِ أَحداً ؟ قال : لا ، قال : فجعله الله حَبَناً وقُداداً ؛ القُدادُ وجعُ البَطْن . وفي حديث عروة : أَن وَفْدَ أَهل النار يرجعون زُبّاً حُبْناً ؛ الحُبْنُ : جمعُ الأَحْبَنِ ؛ وفي شعر جَنْدَل الطُّهَويّ : وعُرّ عَدْوَى من شُغافٍ وحَبَنْ قال : الحَبَنُ الماءُ الأَصْفَرُ . والحَبْناءُ من النِّساء : الضخمةُ البطنِ تشبيهاً بتلك . وحَبِنَ عليه : امتلأَ جوفُه غضباً . الأَزهري : وفي نوادر الأَعراب قال : رأَيت فلاناً مُحْبَئِنّاً ومُقْطَئِرّاً ومُصْمَعِدّاً أَي ممتلِئاً غضباً . والحِبْنُ : ما يَعْتَري في الجسد فيقِيحُ ويَرِمُ ، وجمعُه حُبونٌ . والحِبْنُ : الدُّمَّلُ ، وسمِّي الحِبْنُ دُمَّلاً على جهة التفاؤل ، وكذلك سمّي السِّحْر طَبّاً . وفي حديث ابن عباس : أَنه رخَّصَ في دمِ الحُبونِ ، وهي الدَّمامِيل ، واحدُها حِبْنٌ
--> ( 1 ) قوله [ بين الخ ] صدره كما في التكملة : دار كرقم الكاتب المرقن . وضبط فيها دار بالرفع وقال فيها فتهمز الواو لأَن الضمة عليها تستثقل .